المحقق البحراني

42

الحدائق الناضرة

أقول : فيه إشارة إلى قوله تعالى " ولا تنابزوا بالألقاب " ( 1 ) والمراد بالنبز اللقب السوء . وروي في الكافي ( 2 ) عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام " قال : من السنة والبر أن يكنى الرجل باسم ابنه " . وعن السكوني ( 3 ) عن أبي عبد الله عليه السلام " أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن أربع كنى عن أبي عيسى وعن أبي الحكم وعن أبي مالك عن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا " . وعن زرارة ( 4 ) " قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن رجلا كان يعشي علي ابن الحسين عليه السلام كان يكنى أبا مرة ، وكان إذا استأذن عليه يقول : أبو مرة بالباب ، فقال له علي بن الحسين عليه السلام : يا هذا إذا جئت بابنا فلا تقولن أبو مرة . ( ومنها ) أن لا يسمى ببعض الأسماء كما رواه في الكافي ( 5 ) عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام " قال : قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهي عن أسماء يسمى بها فقبض ولم يسمها ، منها : الحكم وحكيم وخالد ومالك وذكر أنها ستة أو سبعة مما لا يجوز أن يسمى بها " . وعن محمد بن مسلم ( 6 ) عن أبي جعفر عليه السلام " قال : إن أبغض الأسماء إلى الله حارث ومالك وخالد " .

--> ( 1 ) سورة الحجرات - آية 11 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 162 ح 16 ، الوسائل ج 15 ص 129 ب 27 ح 2 . ( 3 ) الكافي ج 6 ص 21 ح 15 ، التهذيب ج 7 ص 439 ح 16 ، الوسائل ج 15 ص 131 ب 29 ح 2 . ( 4 ) الكافي ج 6 ص 21 ح 17 ، الوسائل ج 15 ص 131 ب 29 ح 1 . ( 5 ) الكافي ج 6 ص 20 ح 14 ، التهذيب ج 7 ص 439 ح 15 وفيه " حماد عن الحلبي " الوسائل ج 15 ص 130 ح 1 . ( 6 ) الكافي ج 6 ص 21 ح 16 ، التهذيب ج 7 ص 439 ح 17 ، الوسائل ج 15 ص 130 ح 2 .